الشيخ محمد آصف المحسني
121
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
إنّه عزّ وجلّ لم يزل عالماً بعلم وقادراً بقدرة ، وحيّاً بحياة ، وقديماً بقدم ، وسميعاً بسمع ، وبصيراً به ببصر ، فقال ( ع ) : « من قال بذلك ودان به فقد اتخذ مع الله آلهة أخرى ، وليس من ولايتنا علي شيء » . ثم قال ( ع ) : « لم يزل الله عزّ وجلّ عالماً حيّاً قديماً سميعاً بصيراً لذاته . . . » . 5 - رواية أبان الأحمر ، عن الصادق « 1 » ( ع ) ، ففيها : فقلت له : إنّ رجلًا ينتحل موالاتكم أهل البيت ، يقول : إنّ الله تبارك وتعالى لم يزل سميعاً بسمع ، وبصيراً ببصر ، وعليماً بعلم ، وقادراً بقدرة ، قال : فغضب ( ع ) ثم قال : « من قال ذلك ودان به فهو مشرك ! وليس من ولايتنا على شيء ، إنّ الله تبارك وتعالى ذات علّامة سميعة بصيرة قادرة » . 6 - رواية هارون بن عبد الملك « 2 » ، ففيها : قال الصادق ( ع ) : « والله نور لا ظلام فيه ، وحيّ لا موت فيه ، وعالم لا جهل فيه ، وصمد لا مدخل فيه ، ربنا نوري الذات ، حيّ الذات ، عالم الذات ، صمدي الذات » . 7 - رواية جابر ، عن الباقر ( ع ) « 3 » قال : « إنّ الله تبارك وتعالى كان ولا شيء غيره ، نوراً لا ظلام فيه ، وصادقاً لا كذب فيه ، وعالماً لا جهل فيه ، وحيّاً لا موت فيه ، وكذلك هو اليوم ، وكذلك لا يزال أبداً » . أقول : قد مرّ وجه عدّ الصدق من الصفات الذاتية في ا لجزء الأول . 8 - رواية هشام بن سالم « 4 » ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( ع ) فقال لي : « أتنعت الله ؟ » ، قلت : نعم ، قال : « هات » ، فقلت : هو السميع البصير ، قال : « هذه صفة يشرك فيها المخلوقون » ، قلت : فكيف ننعته ؟ فقال : « هو نور لا ظلمة فيه ، وحياة لا موت فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وحقّ لا باطل فيه » . 9 - رواية ابن عيسى « 5 » ، عن الصادق ( ع ) ، ففيها : « لم يزل الله عليماً سميعاً بصيراً ، ذات علّامة سميعة بصيرة » . 10 - صحيحة هشام بن الحكم ، عن الصيقل ، عن الصادق ( ع ) « 6 » قال : « إنّ الله علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه » .
--> ( 1 ) - بحار الأنوار 4 / 63 . ( 2 ) - نفس المصدر / 68 . ( 3 ) - البحار 4 / 69 . ( 4 ) - بحار الأنوار / 70 . ( 5 ) - البحار 4 / 73 . ( 6 ) - بحار الأنوار 4 / 84 .